يقول في رثاء المغفور لها بإذن الله الوالدة سلامة بنت سيد عثمان
المتوفاة في 30 من شعبان 1440ه الموافق الأحد 5 مايو 2019 م:
مَـذْ مَـاتْ إِمْـنِ انْتْبِـيـزْ الطَّـــــرْفْ فُـوْكْ اجْـبَارْ أوْ مِـنْزَيْـنِ الْحِـرْفْ
وَالْـوَطْـيِ يِ النَّـاسِ اغْـلَ حَـرْفْ الْحَـقُّ أوْ مِـتْـنِ السَــــــــــــّـلَاقه
وَالْـحَـذَاقْ وَالـدِّيْـنْ أوْ عُــــــــرْفْ السُّـنَـــــّـه وَامْـــرِ الشَّـــــــفَاقَـه
وَاطْـهَــــــارَتْ لِقْـلُـوبِ اِنْــــعْـرَفْ فِـي مَـاهْ بَـعْـدَ آســـــــــــــــوَاقَـه
سَـلَّامْ شِـيــــــخَـه فِـي الزَّمَـانْ وَالْمَكَـانِ أوْ صِـحْــــــــبِتْ الاَعْيَـانْ
وَاسْـــــــكَاتْ أَوْ غَـدَّاتِ الْفِـرْكَـانْ مُـلَاتْ طَبــــــْعَـا جَـــــــــــــــوَافِـه
فِـي الْحُـــــــدُودِ إِمَـع،ْ كُـلِّ لْـوَانْ النَّـاسِ إِوْ دَهْـرًا مِشــــــــــــْـتَاقَـه
لِفْعَـالِ الْخِـيْـرْ أَوْ بِلْيـــــــــــــــــانْ لَـهْـلِ الْعِلــــــــــــــْـنِـه وَالْحَـمَاقَـه
وَانْصْـلْ وَاتْــــــــــــــصُـومِ إِفْمَكَـانْ الْقُـوَّه وَالضُّـعـــــــــــــــــْفِ أوْ بَاقَـه
مِـنْ وُرُودِ الْحــــــــــَـيِّ السُّـبْحَانْ كَايْـتْ فِكْــــــــــــــــــــــــبِـل دَفَّاقَـه
بِالـدِّيْنِ أَوْ بِالْفَضْـلِ أَوْ لاَحْسَـــــانْ وَالِـدْتْ سَـــــــــــــــــــــــايِكْ نْدَاقَـه
مَـاهِ كِـيفْ أُمَّــــــــــــــاتِ الْبِطْـيَانْ مَـا تَكْصِــــــــرْ فِـي النَّـاسِ أَسْوَاقَه
أَوْ لَا تَحْسْـدْ حَـدٌّ أَوْ لَا تَــــــشْيَـانْ أَوْ لَا تُنْكـــــــــــــــــــِـرْ تِقْـتْ وَثَاقَـه
لِلْفِرْدَوْسُ اُوْ ثَبَّتْ جِنـــــــــــــــــَانْ وَالِدْتِّ لَيْلِــــــــــــــــــــــــــتْ لِعَاقَه
مِنْ فَضْلِ الرَّحِيمِ الرَّحـــــــــــــْمَنْ وُاتْلَ كَّاهَـ بِالشــــــــــــــــــــــــَّفَاقَه
وُاتْجَاوُزْ وُاتْزِيدِ اِفْلـــــــــــــــِحْسَان ْوَاجْعـــــــــــــــــــــــَلْهَا لِ مِنْ عُتَاقَه
لَيْلِتْ وَاحِدْ فَرَمَــــــــــــــــــــــضَانْ هِيَّ وُلِّ فَمِّ اِفْـــــــــــــــــــــــــــرَاقَه
مِنْ لِّكْبِيلْ اُوْ ثَقَّــــــــــــــــلْ مِيزَانْ حَسَنَــــــــــــــــــــــــاتُ اُمِّ مِشْتَاقَه
كَانِتْ لِلرَّحْمَه وُالْغُفـــــــــــــــــْرَانْ بَلَّغْهَـ يَلْ عَنْدَكْ طَـــــــــــــــــــــــاقَه
لِلرَّحْمَه وُاســــــــــــــــــْتِرْهَـ بَلْوَانْ سِتْرَكْ لِمْزَوَّلْ لِّعــــــــــــــــــــــــــَاقَهْ
وُافْسَحْ لِلْقــــــــــــــــــَبْرَ اَعْلَ بِبَانِ الْجَنـــــــــــــــــــــــــــــَّه مِنْهَـ تُلَاقَه
وُاسْكِيهَـ مِنْ رَّحِــــــــــــــيقَ اَعْيَانْ اِلسَّلْســـــــــــــــــــــــــَبِيلْ اِبْطَلَاقَه
مِنْ فَضْلِ الرَّحِيـــــــــــــــمِ الرَّحْمَنْ وُاتْأَنَّسْهَـ بِالَّلبَـــــــــــــــــــــــــــــاقَه
مِنْ فَضـــــــــــــــْلَكْ يَـلْفَـيْدَكْ شَانْ ذَفُرْ اُوْ عَنــــــــــــــــــــــــْدَكْ لُ طَاقَه
