قصيدة عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّد الاَمِين بْنِ يَحْيَ الْمُلَقَّب ابّحَيْدَه لكسيمي فِي رِثَاءِ سِيدِي مُحَمَّدِ بْنِ الطَّالِبِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ نَبِيِّهِ الْكَرِيمِ

هَاجَتْ دُمُوعُ مُقْلَتِي لَمَّا أَفَلْ
نَجْمُ بَنِي يَحْيَ النَّقِيُّ وَارْتَحَلْ
سِيدِي مُحَمَّدُ الَّذِي مَا قَدْ نَزَلْ
يَوْمًا بِنَا مُلِمَّةٌ إِلاَّ ارْتَجَلْ
لِأَجْلِهَا بِسَعَةٍ عَلَىٰ عَجَلْ
حَتَّى تَزُولَ فِي نَهَارٍ أَوْ أَقَلْ
مَعْ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ وَمَا انْفَصَلْ
رَحِمُ ذِي قُرْبَىٰ بِهِ إِلاَّ وَصَلْ
وَلَمْ تُصِبْ شَخْصًا وَلَوْ هَنَاكَ تَلْ
مُصِيبَةُ إِلاَّ أتَىٰ أَوِ اتَّصَلْ
فَهُوَ قَدِ امْتَازَ بِخُلْقٍ وَخُلَلْ
وَقَدْ سَرَىٰ مُقْتَفِياً نَهْجَ الْأُوَّلْ
وَكَانَ فِينَا هَكَذَا حَتَّىٰ نَزَلْ
فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ بِهِ الْخَطْبُ الْجَلَلْ
فَارْحَمْهُ يَا إِلَهَنَا بِمَا فَعَلْ
وَلَا تُؤَاخِذْهُ بِمَا عَنْهُ غَفَلْ
وَلَا بِمَا يَوْماً جَنَاهُ مِنْ زَلَلْ
وَاقْبَلْ بِفَضْلٍ مِنْكَ صَالِحَ الْعَمَلْ
وَمَعْهُ أَوْرِدْنَا شَرَابًا كَالْعَسَلْ
وَأَسْقِنَا مِنْ عَذْبِهِ حَتَّى النَّهَلْ

بِتاريخ 20 دِجَمْبَر 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى